لقاء علمائي رفضاً لـ"صفقة القرن": فلسطين مقدَّسة.. والتنازل عن حبّة من ترابها حرام شرعاً*

*  *رفضاً لـ"صفقة القرن" وتصفية القضية الفلسطينية، وتحت عنوان: "صفقة القرن تزيدنا تمسُّكاً بمقدساتنا"، نظّم علماء دين من حركة التوحيد الإسلامي، وحركة الجهاد الإسلامي، ومجلس علماء فلسطين، والهيئة الإسلامية الفلسطينية، والهيئة السُّنية لنُصرة المقاومة، وجمعية نور اليقين، وجمعية ألفة، وحركة أنصار الله، وحركة الإصلاح والوحدة، والمركز الجامع للاستشارات الفقهية، ومركز بدر الكبرى، وحركة الأمة، لقاءً علمائياً في قاعة مسجد ومجمّع كلية الدعوة الإسلامية* ببيروت، *وصدر عن المجتمعين البيان الآتي*: أولاً: *فلسطين ليست للبيع، ويحرم التقاعس عن نصرتها وتحريرها، أو التهاوُن في تهويدها*، ولا يحق لأي شخص مهما كان دوره ومكانته التصرُّف بوقف إسلامي، أو التنازل عن حفنة تراب منه. وهنا نستنكر ما قام به عبد الفتاح البرهان من لقاء مع الإرهابي رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، وندعو الشعب السوداني لمحاسبته على ذلك. ثانياً: قضية فلسطين، حيث أولى القبلتين وثالث الحرمين، هي قضية الأمة الإسلامية جمعاء، والشعب السوداني يقاتل عن الأمة كلها، وبالتالي يجب أن توفَّر وتُحشد لها كل الطاقات والإمكانيات من أجل تحريرها. ثالثاً: أكد العلماء أن *العمليات البطولية بعد إعلان "صفقة القرن"، سواء في الضفة الغربية والقدس، أو باقي المناطق الفلسطينية، هي رفض بالدم والسلاح لـ"الصفقة" - السرقة وتهويد المقدسات*.  رابعاً: الوقائع والحقائق أكدت على الدوام أن الجهاد والنضال والعمل من أجل القدس وكل فلسطين مهمة مقدسة، حيث يفترض استنهاض الهمم والقوى من أجل الكفاح المقدس عن أرضنا، ولابد من *إعلان النفير العام ليأخذ كل شخص يهمه مسرى رسول الله محمد (عليه الصلاة والسلام*) دوره في هذه المعركة المصيرية؛ كل حسب اختصاصه ومكانه ومجاله. خامساً: لقد ثبت بالتجربة والممارسة العملية منذ اغتصاب فلسطين، أن الحق لا يسترد إلّا بالإعداد والقوة، والتي تتوافر الآن في المقاومات العربية والإسلامية الباسلة، وبالتالي فالمقاومة هي الخيار الوحيد لتحقيق الانتصارات على العدو وأتباعه. سادساً: دعا العلماء المجاهدين والمقاومين الفلسطينيين لحمل السلاح، ومهاجمة الحواجز "الإسرائيلية"، والبدء بعمليات الاشتباك الشامل والمباشر؛ بما يتوفر لهم من إمكانيات. سابعاً: يهيب المجتمعون بالعلماء أن يأخذوا دورهم الريادي، لاسيما في الأحداث المدلهِمّة، خصوصاً أن التاريخ يشهد لهم بدورهم في شحذ الهمم وقيادة المقاومات لمواجهة المحتلين.