بقلم #شيرين_الباشا كورونا وضعنا جميعنا في حجمنا الطبيعي تحت رحمة الله..

 فكل شيئ يبدأ صغير ويكبر الا الموت والمصائب العظمى تبدأ كبيرة وتصغر..  فـ سبحان الله.. فجأة خف ضجيج الارض، والسماء اخذت بعضا من الراحة.. الهدوء عمّ المكان بالسكينة.. وانخفضت نسبة التلوث في العالم.. البعض عرف ايجابيات لم يعرفها قط.. والبعض تعرّف على امور جديدة كاد يجزم انه سيتعلّمها او سيفعلها.. مثلا: كورونا أوقف حرب مستمرة منذ سنوات في ليبيا واليمن وسوريا.. وأوقف الدعارة والملاهي الليلية في جميع الدول.. كورونا جعلنا نعرف قيمة الأطباء و العلماء وجنودنا الابطال ونتعرف عليهم اكثر... كورونا ارجع الحق لموظفي مستشفى بعد ان فقدوا الأمل باسترجاع حقوقهم التي مرت عليها اكثر من حكومة ولم تفعل شيئا لهم.. كورونا قرّب العالم من الله اكثر فالبعض تقرّب تضرعا متوسلا طالبا السماح لتقصيره وانشغاله في الحياة الدنيا.. والبعض مَنْ آمن بالله آمن به اكثر اليوم.. ومن لم يأبه بعظمتة توسل اليه بالدعاء.. ومن لم يؤمن به من الاصل.. آمن خوفا من ان يكون على خطأ ظنا بنفسه انه على صواب.. فلجأ لربه وطلب منه النجاة والخلاص.. وبعضنا، عرف قيمة التعب.. والبعض، بعد ان ملّ من الراحة عرف قيمة عناء التعب واشتاق له رغم قساوته.. لذا.. دعونا نأمل ونقول ان "فيروس كورونا" سينتهي قريبا باذن الله.. وعلى الدولة ايضا التي تصرفت بمسؤولية حتى الان ان تتحمل اكثر بعض ما يعانيه الشعب.. على الدولة التي نأمل منها بدل من استغلال بقاء المواطنين في منازلهم واقتحام وتكسير خيمهم وطرد بعض الثوار .. ان تعمل جاهدة اكثر باصلاح امور كثيرة واستغلال الوقت..  "يعني مُقابل حظر الناس في بيوتهم من اجل صحتهم طبعاً".. كان يجب عليهم ايضا ضبط جشع التجار.. وتوفير الكهرباء.. ومحاسبة الصرافين الذين ما زالوا يستغلون الناس حتى يوم امس الجمعة حيث ارتفع سعر صرف الدولار ليسجل رقما قياسيا جديدا، وايضا ليس هناك من حسيب... كل هذا وبعد.. #خليك_بالبيت وما تخلوا اموات هالــ "الفيروس" ارقام في سجلات المستشفيات..