حركة الأمة تحيي يوم القدس العالمي: طريق المقاومة هو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين والمقدسات*

**إحياءً ليوم القدس العالمي نظّمت حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان لقاءً في مسجد ومجمّع كلية الدعوة الإسلامية، تحت شعار: "فلسطين درب الشهداء*".  *أمين عام حركة الأمة؛ الشيخ عبد الله جبري، أشار إلى أن يوم القدس العالمي يأتي في وقت هام من تاريخ القضية الفلسطينية*، فالأمة تمرّ بمأزق كبير، حيث جهد العالَم المستكبر لتوجيه ضربة قاضية للقضية، من خلال الفتنة التي عمل على تسعيرها داخل الأمة، والأزمات الاقتصادية والصحية والسياسية، ومحاولات القضاء على إمكانات الشعوب العربية والإسلامية، داعياً للتخلي عن الخلافات، وللعمل المشترك في غمار الحرب الكونية التي تجتاح عالمنا العربي والإسلامي، قائلاً: إن *استعادة القدس الشريف وفلسطين يحتاج إلى تحالف استراتيجي عربي ودولي*؛ من السعودية إلى إيران إلى سورية، ومن الصين وكوريا إلى روسيا، وسائر البلدان التي تقف سداً منيعاً في وجه الاستكبار العالمي والصهيوني. من جهته *أكد عضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة حماس؛ علي بركة، أن "فلسطين ستبقى القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، والطريق الوحيد لتحريرها واستعادة الحقوق والمقدسات هو طريق المقاومة*، وليس عبر الصفقات والمفاوضات". ودعا القيادي في حركة حماس، الفصائل الفلسطينية كافة إلى توحيد صفّها على أساس تبني برنامج الانتفاضة والمقاومة، مؤكداً أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة، وهذا ما حصل عام 2000 في جنوب لبنان عندما أجبرت المقاومة اللبنانية الاحتلال الصهيوني عى الانسحاب دون قيد أو شرط، وكذلك أجبرته المقاومة الفلسطينية على الاندحار عن قطاع غزة عام 2005، مطالباً الدول العربية والإسلامية بوضع خلافاتها جانباً، وتوحيد الجهود ورصّ الصفوف لإسقاط صفقة القرن الأميركية، ودعم الشعب الفلسطيني ومقاومته حتى يواصل الطريق من أجل تحرير أرضه ومقدسات الأمة وعودة اللاجئين إلى ديارهم.