تقرير امني لوكالة "CIA": ادارة بايدن قد تحتضن أي قوة تتمكن من تحقيق انقلاب ناجح على محمد بن سلمان

.  يعكف خبراء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي إيه”، حاليا على تقييم خيارات الرئيس الجديد جو بايدن في التعامل مع السعودية. واعتبر الكاتب “جوناثان برودر” في مقال نشره موقع “سباي توك” الأمريكي أن التعامل مع ولي عهد المملكة يشكل المعضلة الرئيسية أمام بايدن في صياغة علاقة إدارته مع الرياض. واستبعد “برودر” خيار أن يتمكن بايدن من إقناع الملك سلمان باستبعاد نجله عن الحكم كما استبعد أن تقوم واشنطن بدعم انقلاب ضد حاكم السعودية الفعلي، لافتا إلى أن تقارير أكدت تعرضه لثلاث محاولات اغتيال. لكن التقرير الأمني خلص إلى أن الولايات المتحدة قد تحتضن أي قوة تتمكن من تحقيق انقلاب ناجح. ويقول خبراء عملوا سابقاً في المخابرات تواصل معهم موقع “سباي توك” إن مثل هذا السيناريو ليس مستبعداً على الإطلاق. أما بروس ريدل، المحلل السابق في السي آي إيه لشؤون الشرق الأوسط، فيقول إن بايدن في الأغلب سيتعامل مع أي مخطط من هذا النوع بحذر شديد. ويقول ريدل: “ربما كلف الوكالة بعقد لقاء والاستماع لما لديهم من أفكار، ولكنه بعد ذلك سيتحفظ على أي إجراء”. ما يشعر به بايدن من اشمئزاز تجاه محمد بن سلمان أمر ملموس