سي إن إن: تصريحات بساكي "ضربة قوية" لولي العهد السعودي

  “لقد أوضحنا منذ البداية أننا سنقوم بإعادة ضبط علاقتنا مع السعودية.وجزء من ذلك هو إعادة الاتصال بين امريكا والسعودية ليكون بين الرئيس والملك. أتوقع أنه في الوقت المناسب، سيجري الرئيس محادثة مع الملك سلمان، لكن ليس لدي توقعات بالجدول الزمني لهذه المحادثة”، وكان هذا الرد بمثابة “لكمة قوية”.  وسواء أكان ذلك (التصريحات الأخيرة لبساكي) عودة للالتزام ببرتوكول صارم، أم خطوة مقصودة، لترتيب ومكانة محمد بن سلمان، فإن هذه الخطوة تعكس رفض بايدن العلني “للحاكم”، وفقا للشبكة الأمريكية.  ولفتت الشبكة إلى أن بايدن وعد خلال حملته الانتخابية بجعل السعودية “منبوذة”، منوهة أيضا بالتصريحات الأخيرة لرئيسة الاستخبارات الوطنية، أفريل هينز، بأنها ستنشر تقريرا عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي “الوحشي على يد عملاء سعوديين داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، بتركيا”.  دبلوماسيا، تشير بساكي إلى “نهاية العلاقة الحميمة التي تمتع بها محمد بن سلمان في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب”، حيث غالبا ما تجاوز الأمير السعودي، وزارة الخارجية، من خلال المكالمات الهاتفية مع جاريد كوشنر، صهر ترامب والمستشار الخاص لشؤون الشرق الأوسط، بحسب الشبكة، التي أشارت إلى أن تجاوز المسؤولين الأمريكيين الجدد لمحمد بن سلمان علنا يعد أمرا محرجا لا يستطيع ولي العهد السعودي إخفاءه، لكن هذا لا يعني أنه لن يشارك في مكالمات بايدن مع الملك، خاصة وأن الأمير يعد الحاكم الفعلي للبلاد وصاحب نفوذ قوي.